تصوير الإعلامية: سارة الحاج علي
صدت خلال الساعات الماضية تحركات لآليات العدو الإسرائيلي داخل الجزء المحتل من بلدة زوطر الشرقية، حيث شوهدت تنقل صهاريج ومواد مختلفة إلى المنطقة التي يتمركز فيها.
وتثير هذه التحركات تساؤلات لدى الأهالي حول طبيعة هذه المواد والغاية من نقلها، وما إذا كانت تُستخدم لأغراض لوجستية أو عسكرية، في ظل استمرار التوتر على الحدود، من دون وجود معلومات مؤكدة تحدد الهدف من هذه التحركات.
ويؤكد أبناء المنطقة أنهم يراقبون ما يجري عن كثب، مشيرين إلى أن المسافة الفاصلة لا تحجب عنهم حركة الآليات وتحركات العدو، وأن هذه الممارسات تبقى موضع متابعة ورصد دائم.
ويبقى السؤال المطروح: من سيحاسب هذا العدو على انتهاكاته المتكررة وما يثيره من قلق لدى السكان في المناطق الحدودية؟
تنبيه: جميع الصور المنشورة هي ملكٌ حصري لصاحبها، ويُمنع استخدامها أو إعادة نشرها أو إزالة التوقيع (Watermark) دون إذنٍ مسبق.
أي تعدٍّ على حقوق الصور سيعرّض صاحبه للمساءلة القانونية.









خ









