تصوير الإعلامية : سارة الحاج علي
رغم عودة الأهالي إلى بلدة ميفدون، الجارة لبلدتي النبطية الفوقا وزوطر، إلا أنها لا تزال تفتقر إلى مقومات الحياة الأساسية، فيما تبقى آثار الدمار واضحة في أحيائها.
هذه البلدة، التي يصفها أهلها بأنها مظلومة إعلاميًا، لا تزال بعض أطرافها خاضعة لقيود تمنع الوصول إليها، ما يحول دون دخول عدد من السكان إلى منازلهم وأراضيهم.
ورغم كل الصعوبات، يتمسك أبناء ميفدون بأرضهم، مؤكدين أن العودة إليها هي رسالة صمود، بانتظار أن تستعيد البلدة حياتها كاملة.






























