ما بين دمعة الحزن ودمعة الخوف من الحرب تبقى هواجس الرموح تصوَّب نحو كلمة الحق والحقيقة: “سوزان” ضحية مواقع التواصل..
– في مشهدٍ طبيعي غصَّت إبنة النبطية “سوزان” بشكل عفوي أمام الكميرا أثناء سؤالها ( لوين رايحين؟ ) لتجيب بكل حصرة: ما بعرف ويمكن نقعد بالشارع وخايفين شو بدو يصير.
– دموع “سوزان” حوَّلها البعض للشتم والذم والقدح ووحده من إستفاد منها الذي يعاني من إنفصام بالشخصية وأخلاق دنِّية.
– “سوزان” شاهدت ما كُتب على صورتها التي نشرتها أحد الصفحات المدسوسة ، وردت بتعليق عبر البوست المنشور ولم تلق أي تجاوب ، حينها أرسلت عبر صندوق رسائل الصفحة طلباً بحذف صورتها ، لتتعرض حينها لكلامٍ نابي وشتم وذم وقدح من إدارتها ؛ والتي أثبتت بأنها صفحة للفتنة لا أكثر ولا أقل.
– “سوزان” أُُهينت نعم ، ولكن كرامتها وإيمانها بأن كلماتها كانت لتكون على لسان جميع من نزح وهُجِّر قسراً ، وتتمنى أن لا يقع غيرها في فخ تلك الصفحات ، وتتمنى على الدولة أن تأخذ حقها من هذه الصفحة كي لا تزداد الفتنة إنتشاراً.
- وقد نشر موقع redtvlebanon الخبر بالعنوان التالي:
#الجنوب يفرغ من جديد.. والقلوب تمتلئ غصة #redtvlebanon









