موقع شرق صور

أحداث

دخول عدد من أهالي زوطر الشرقية لتفقد ما تبقى من بيوتهم..

Spread the love

تصوير الإعلامية:سارة الحاج علي

في مشهد يختلط فيه الألم بالأمل، دخل عدد من أهالي بلدة زوطر الشرقية إلى ما يُعرف بـ”المنطقة التجريبية”، وهي المنطقة التي جرى الاتفاق عليها بين الدولة اللبنانية والعدو الإسرائيلي. إلا أن الدخول لم يكن متاحًا للجميع، إذ تولّى الجيش اللبناني تنظيم العملية وفرض إجراءات محددة.

داخل المنطقة، كانت الصدمة أكبر من كل التوقعات. فلا مظاهر للحياة، ولا أي مقومات تسمح بالعيش أو العودة الطبيعية.

منازل تعرّضت للاقتحام والتخريب، وشوارع خالية، وآثار ثقيلة خلّفها الاحتلال.عدد من الأهالي لم يتمكنوا من حبس دموعهم أمام ما شاهدوه داخل منازلهم، فيما وثّقت مشاهد مؤثرة لأشخاص قبّلوا الأرض بعد العثور على آثار تركها المقاومون، في لحظات امتزج فيها الحزن بالفخر والوفاء.لكن المشهد يطرح تساؤلات مصيرية:

هل ستبقى هذه الزيارات محدودة ومؤقتة؟ وهل ستتحول المنطقة إلى مساحة خالية من سكانها، في ظل استمرار وجود العدو في محيط زوطر الشرقية، وعدم قدرة الأهالي على العودة والاستقرار فيها؟

كما يثير توصيف المنطقة بأنها “تجريبية” علامات استفهام لدى السكان، الذين يتساءلون عن مستقبلها، وما إذا كان هذا الواقع سيؤدي إلى بقاء المنطقة خالية من أهلها لفترة غير معروفة، وما الذي ستقوم به الدولة لضمان عودة آمنة ودائمة للسكان إلى منازلهم.

ويبقى مصير المنطقة وأهلها معلّقًا بانتظار خطوات واضحة تضمن عودة الحياة الطبيعية، وتُنهي حالة القلق والترقب التي يعيشها أبناء البلدة.

اترك ردا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *