ما بين دمعة الحزن ودمعة الخوف من الحرب تبقى هواجس الرموح تصوَّب نحو كلمة الحق والحقيقة: “سوزان” ضحية مواقع التواصل..
– في مشهدٍ طبيعي غصَّت إبنة النبطية “سوزان” بشكل عفوي أمام الكميرا أثناء سؤالها ( لوين رايحين؟ ) لتجيب بكل حصرة: ما بعرف ويمكن نقعد بالشارع وخايفين شو بدو يصير. – دموع “سوزان” حوَّلها البعض للشتم والذم والقدح ووحده من…










