بدأت محكمة التمييز العسكرية برئاسة القاضي طوني لطوف، محاكمة الشيخ أحمد الأسير و9 من رفاقه، الذين ميزوا حكم المحكمة العسكرية الدائمة، الذي أنزل عقوبات مشددة بحقهم تتراوح بين الأشغال الشاقة عشر سنوات والاعدام، وباشرت استجوابهم بتهمة “تأليف مجموعة مسلحة وقتل ومحاولة قتل عدد من عناصر الجيش والمدنيين في معارك عبر التي وقعت في 24 حزيران في منطقة عبرا في صيدا”.وفي مستهل الجلسة نودي على الشيخ أحمد الأسير الذي مثل مخفورا من دون قيد، وتبين أن وكلاءه الذين كانوا متواجدين في القاعة غادروا مقر المحكمة العسكرية، بسبب تأخر انعقاد الجلسة، بفعل مشاركة رئيس المحكمة في حفل مئوية محكمة التمييز في قصر العدل في بيروت، وبعد التثبت من مغادرة محامي الأسير، حضر محامون عسكريون للدفاع عنه، فأعلن الأسير تمسكه بوجود وكلائه، وأعلن التزامه الصمت وعدم الرد على الأسئلة واعتبار محكمته مسيسة، عندها انتقلت المحكمة لاستجواب آخرين.ونودي على الموقوف السوري عبد الباسط بركات، الذي بدأ استجوابه بحضور وكيلته المحامية عليا شلحة، وقد أنكر المتهم مشاركته في معارك عبرا، وأفاد أنه كان في عمله في مدينة النبطية، وفي طريق العودة الى صيدا تبلغ عبر الاخبار اندلاع المعارك في محيط مسجد بلال بن رباح، فانتقل الى منزله الكائن قرب المسجد، وحوصر الى اليوم التالي حيث تمكن من المغادرة، الا أن حاجز الجيش أوقفه وسلمه الى الشرطة العسكرية، زاعما أنه تعرض للتعذيب للإدلاء باعترافات عن مشاركته بالقتال ضد الجيش.ثم استجوبت المحكمة المتهم خالد عامر، الذي طلب تصحيح خطأ جوهري وهو أنه لبناني وليس سورياً، وأشار الى أنه كان يقيم في منطقة جوسيه السورية القريبة من الحدود اللبنانية، وفي العام 2013، تأزم الوضع الأمني اضطر مع أهله لترك المنطقة ولجأ الى مخيم للنازحين قريب الهرمل، ثم قصد الشيخ محسن شعبان في دار الفتوى وطلب مساعدته على تأمين مأوى لعائلته، فأرشده الى الشيخ الأسير الذي يهتم بقضية النازحين، وأشار الى أنه بعد يومين من وصوله الى عبرا، اندلعت المعركة وأصيب ونقل الى المستشفى ولم يشترك بالمعركة ولم يكن مسلحا.
اخر الأحداث
ما بين دمعة الحزن ودمعة الخوف من الحرب تبقى هواجس الرموح تصوَّب نحو كلمة الحق والحقيقة: “سوزان” ضحية مواقع التواصل..
Spread the love– في مشهدٍ طبيعي غصَّت إبنة النبطية “سوزان” بشكل عفوي أمام الكميرا أثناء سؤالها ( لوين رايحين؟ ) لتجيب بكل حصرة: ما بعرف ويمكن نقعد بالشارع وخايفين شو بدو يصير. – دموع “سوزان” حوَّلها البعض للشتم والذم والقدح…
الإعلام ينزف مجدداً.. إعلاميون في مرمى الغدر أثناء تأدية واجبهم..
Spread the loveارتقى اليوم الشهداء الإعلاميون: الشهيد علي شعيب من تلفزيون المنار الشهيدة الإعلامية فاطمة فتوني من تلفزيون الميادين وشقيقها الشهيد الإعلامي المصور في قناة الميادين محمد فتوني . وذلك أثناء تأدية واجبهم المهني والذي يعد الأسمى خلال تغطيتهم جرائم…
قفزة غير محسوبة لأسعار المولدات… وتآكل القدرة المعيشية..
Spread the loveسجلت أسعار المولدات قفزة غير محسوبة، مما ساهم في تآكل القدرة المعيشية للمواطن، وسط لهيب الأسعار على المستويات كافة، بحسب ما جاء في أسرار “اللواء”.
وفد أمني مصري في بيروت لوقف النار… “حزب الله”: العرض قاصر..
Spread the loveالمصدر: النهار خلال الساعات الماضية وصل وفد أمني مصري الى بيروت – عاصمة لبنان، انفاذاً لتوجه من القيادة المصرية ببدء تحرك مع الجهات اللبنانية بهدف خفض التوتر على الساحة اللبنانية والبحث عن مخارج ، وكان اول لقاء أجراه مع…
تشييع الشابين المسعفين في فريق إسعاف النبطية..
Spread the loveوطنية – شيعت مدينة النبطية المسعفين في فريق اسعاف النبطية الشابين علي حسن نزار جابر وجود محمد سليمان، اللذين استشهدا اثر غارة لمسيرة معادية استهدفتهم في النبطية. وأم إمام النبطية الشيخ عبد الحسين صادق الصلاة على الجثمانين ،…









